تبيض الأسنان

  الدكتور محمد كدرو

في الواقع تعطي تقنيات تبيض الأسنان المتلونه نتائج فعالة وقد شاع استخدامها بين مختلف الأعمار لذا كما هو الأمر في أي تدخل علاجي في حفرة الفم يجب قبل إجراء عملية التبيض :

إجراء فحص دقيق وشامل للصحة الفموية لتقرير مدى ملائمة التبييض للحالة كما يجب معرفة توقعات المريض التجميلية ( التي قد تكون طموحة جدا ) لاختيار المعالجة المناسبة والممكنه , كما يجب معالجة نخور الأسنان وأمراض نسج ما حولها , لتحديد التقنية المناسبة والممكنه , للتبييض لتتوافق مع النتائج المتوقعة , إلا أنها وقد تتطلب المعالجة بالتبييض تغير الحشوات بعد عملية التبييض كي تتوافق لونها مع لون الأسنان التي جرى تبييضها  وقد يعاني المرضى الذين يشكون من حساسية في العاج أو من وجود تشققات مينائية واضحة من الحساسية خلال عملية التبييض , ولا بد من أخذ موافقة المريض لإجراء عملية التبييض وإعلامه بأن بعض النتائج قد لا تكون مرضية . وكذلك إعلام المريض بمدى أهمية إجراءآت  صحة الفم وتأثيرات التدخين والأطعمة والمشروبات : كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية التي تؤثر سلباً على نتائج التبييض . وهذا ومن الأهمية قيام طبيب الأسنان بتسجيل لون الأسنان بالاستعانة بالتصوير الفوتو غرافي وأخذ لون الأسنان بدليل الألوان وتسجيله , ومن الأهمية كذلك يجب عند تطبيق أي نوع من أنواع التبييض إجراء تقليح وتنظيف الأسنان بشكل دقيق وجيد لإزالة أية تصبغات سطحية قد تعيق تحقيق اللون المرغوب به.

 مواد التبييض المتوافرة

......................................

تعمل جميع مواد التبييض بنفس الطريقة على الرغم من تنوعها والتي تتلخص بإنتاج وتحلل بيروكسيد الهيدروجين وتضم المواد المستخدمة بالتبييض بركسيد وهلام الهيدروجين والسوائل وبربورات الصوديوم وخليط مما سبق . وكارباميد بيروكسيد (ch6n2o3)  وهو مركب هيدروجين البيروكسيد مع البوله ويكون تركيزه في الهلام ثلاثة أضعاف تركيز هيدروجين البروكسيد الوحيد وتكون معظم المنتجات التجارية بقوام هلامي وتتراوح تركيز الهيدروجين البروكسيد بين 3-%38 وهي توفر عدد من الفوائد نظرا لما تحتويه على مركبات إضافية , ويستخدم المبيض الهلامي عموما في تبييض الأسنان الحية وتحتوي على كارباميد البروكسيد %10  الذي يكافئ %3 هيدروجين البروكسيد.

 طريقة عمل مركبات التبييض

......................................

تعمل جميع العناصر المستخدمة في تبييض الأسنان نتيجة تفاعل الهيدروجين بيروكسيد وهو مؤكسد قوي والذي يتحلل إلى ثلاث جذور والأوكسجين الوليد التي تعمل على تحليل الجزيئات المتلونة الكبيره  والتي تسبب التصبغ إلى جزيئات أصغر منها والتي قد تكون صغيرة جدا تزول من السن  من خلال التشتت أو تكون بيضاء ويختلف الوقت اللازم لتحقيق اللون المطلوب عند تبييض الأسنان بحسب عدد من العوامل : سبب التلوث , شدة الإصابة , وتاريخ حدوث التلون , والمواد المستخدمة في عملية التبييض .....فمثلاً إذا كان التلون بسبب تناول بعض الأدوية الخاصة بحالات فقر الدم ( كالحديد مثلاً ) أو إذا كان التلون بسبب تحلل منتجات دموية حدثت منذ وقت قريب نسبيا تكون الاستجابة للمعالجة جيدة مقارنة مع التلون الذي حدث بسبب مواد كالأملغام أو أقماع الفضة , أو التلونات التي مضى عليها زمنا طويلا وتسرع في عملية التبييض تراكيز عالية من البروكسيد والهيدروجين  وتكرار تجديدها

وأخيرا فلا بد من الأخذ بعين الإعتبار أن التراكيز العالية المرتفعة تجعل النكس في عودة اللون الأصلي سريعة بعكس التراكيز المنخفضة والتي تطبق لفترة زمنية أطول . ...............

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجع ( Dental products  innovations    IDS\cologne 2007)

  الدكتور محمد كدرو

عضو الأكاديمية الأوربية لزرع الأسنان

حلب الأشرفية خلف الفرن الآلي

هاتف 2314242-2322300

خليوي 0933287126

31 / 7 / 2007

=======

 

زرع الأسنان الحديث

  الدكتور محمد كدرو

شهدت زراعة الأسنان منذ منتصف السبعينات تطوراً سريعاً و ملموساً بسبب البحوث العلمية المكثفة . و كان لنجاح عملية زراعة الأسنان , على المدى الطويل أثراً هاماً في انتشارها  المتزايد يوما بعد يوم , ولقد أثبتت الإحصائيات العلمية نجاح الزراعة بعد فترة خمس سنوات بنسبة  تتراوح بين 98% ولقد أصبحنا حاليا قادرين , على حل المشكلات الصعبة بالتعويضات الصناعية عن طريق الزراعة وبنجاح أكبر بكثير مما كانت عليه الطرق المعتادة .

إن الزراعة تتيح لنا تعويض الجذر السني المفقود , إضافة إلى تعويض السن في وظيفته خلال التاج , الذي يتم تثبيته على الزرعة الموضوعة  داخل عظم الفك .

إن الجذر الاصطناعي ( الزرعة ) يعيد للنسيج العظمي وظيفته الحيوية وظروفه السابقة قبل فقدان الجذر , وبالتالي يمنع الامتصاص العظمي الشديد وذلك في حالات الزراعة الفورية على سبيل المثال . إن من عوامل نجاح الزراعة تفهم المريض وقبوله وقناعته ورغبته من جهة , والإستطباب الصحيح  وخبرة الطبيب الكافية من جهة أخرى هذا وإن لنوع الزرعة والمواد المصنوعة منها أهمية كبيرة في نجاح المعالجة إن المواد المصنوعة منها الأجسام التي يتم زراعتها حاليا تتصف بخاصة التقبل الحيوي عند الجسم وبثباتها كيميائيا وفيزيائيا  إلى حد كبير . وهذ وقد وضعت جمعية الزراعيين في ألمانيا المواصفات المطلوبة والضرورية للزرعة . فمثلاً لم يعد يفضل حاليا ً إستخدام الزرعات ذات الأشكال المتطاوله أو الأنواع التي يصعب استئصالها في حالات الفشل مثلاً .  ويعمد أغلب الممارسين حاليا ً إلى استخدام الأنواع الحلزونية والاسطوانية المكونه من معدن التياتنيوم أو خلائطه , أما استعمال الزرعات الخزفية

فقد نقص إلى حد كبير بسبب القصافة الشديدة وسهولة الانكسار , إن زراعة الأسنان ممكنه في كافة الأعمار ولا ننصح بها في حالة وهي إذا كامن المريض في عمر أقل من 15 سنة .

التشخيص ما قبل العمل الجراحي:

شرح مفصل للمريض حول إمكانيات الزراعة وتكاليفها وإختلاطاتها المختلفة

دراسة الأمثلة الجبسية وتحليلها لمعرفة ثخانة العظم ومكان الزرعة

دراسة شعاعية للمنطقة وخاصة مستر العصب السني السفلي

الثقبة الذقنية والجيب الفكي والحفرة الأنفية

 توقيت الزراعة

أ الزراعة الفورية

ب-الزراعة مابعد الفورية

ج-الزراعة المتأخرة

 إن شروط الزراعة الفورية هي : عدم وجود فقد عظم السنخ أكثر من ثلث الجدار السنخي في الجانب الدهليزي أو الجانب الفموي , وإننا نفضل الزراعة الفورية في حالات الإصابات الرضية أو فقد سن بالقلع والأسنان المجاورة سليمة وخالة من النخر أو الحشوات الكبيرة

إن التعظم ما حول الجسم المزروع أمر أساسي لبقاء الزرعة , ومن أجل ذلك يجب أن نتأكد بعد غرس الزرعة من أنها أصبحت ثابتة وغير متقلقلة ويجب الابتعاد عن الجهود أو القوى الميكانيكية التي قد تطبق على الزرعة ......ويجب عدم تعرضها لقوى المضغ لمدة 3 شهور على الأقل ....

استطبابات  الزراعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-         فقدان سن وحيدة

-         -فقدان عدة أسنان

-         درد جزئي خلفي جانبي أو ثنائي الجانب

-         درد كامل سفلي أو علوي

-         زيادة عدد الدعامات للجسر الطويل مثلاً

أما إذا كانت ثخانة الفك قليلة جداً والاستطباب موجود فيمكن شطر السنخ في قمته وابتعاد الصفيحتين الدهليزية والفموية ( اللسانية ) عن بعضهما ووضع الزرعة في جسم الفك , ثم إجراء الخياطة كالمعتاد....

وفي حالة نقص شديد في العظم يمكن اللجوء للتطعيم العظمي الذاتي ( أي من نفس المريض ) أو اللجوء للتطعيم بمادة الهيدروكسيل أباتيت لتحسين مكان الزرعة وتأمين المكان الكافي اللازم

علامات نجاح الزرعة

1-  الزرعة موجودة في الفم

2-  الميزاب حول الزرعة أقل من 4 مم عمقاً

3-  حركتها ليست أكثر من حركة السن الطبيعي

4-  تقبل المريض وارتياحه

اختلاطات عمليات زرع الأسنان

1-  فقدان عظم شديد أثناء الحفر

2-  الرض الحراري المؤدي إلى تموت في العظم وخاصة عند الغرسات الطويلة

3-  قلة عدد الغرسات قد يؤدي إلى الكسر

4-  النزف بسبب إصابة الأنسجة الرخوة أحيانا

5-  الدخول للحفرة الأنفية أو الجيب الفكي أثناء الحفر

أما طول الزرعة وشكل سطحها فيتم تحديده بحسب نوعية العظم , فإذا كان العظم إسفنجياً فيجب أن نستعمل زرعة طويلة ومحلزنة , وهو مناسب للفك العلوي

 إعادة التأهيل في الفم

يعمد إلى الزراعة لعمل تعويضات سنية تركن على الجذور الصناعية المزروعة . كما تم تطوير الزرعات الفموية لاستخدامها في عمليات تجميل الوجه وخاصة التعويضات وتصحيح الأجزاء المفقودة في الوجه , وفي هذه المعالجات يتم غرس هذه الزرعات في عظام الجمجمة أو في عظام الوجه ليتم بعدها تثبيت القطع التعويضية بواسطة مغناطيس أو بالقوى الميكانيكيه.

 ....................................................................

المرجع : مجلة طب الفم الدكتور حسين رجب

 .....................................................................................

الدكتور محمد كدرو

عضو الأكاديمية الأوربية لزرع الأسنان

حلب الأشرفية خلف الفرن الآلي

هاتف 2314242-2322300

خيوي 0933287126

 15 / 7 / 2007

 ============

 

انتشار تسوس الأسنان الناجم عن الإرضاع لدى الأطفال

  الدكتور محمد كدرو

 

 

 التسوس الناجم عن الإرضاع Nursing cariesهو نمط نوعي من التسوس الذي يصيب الأسنان المؤقتة للرضع والأطفال الصغار ويتصف بسرعة حدوثه وتطوره وإصابته عدة أسنان وهو يرتبط بأسلوب الإرضاع غير الملائم إن كان عن طريق الثدي أو  عن طريق الزجاجة قبل فطام الطفل .........

كان يطلق على هذا النمط من التسوس تسميات ترتبط بالسبب الذي كان يعزى له الحدوث ألا وهو زجاجة الإرضاع  مثل تسوس أسنان الرضيع بسبب الزجاجة , وتناذر زجاجة الإرضاع , والتسوس بسبب زجاجة الإرضاع .......

وبعد أن أظهرت الدراسات إمكانية حدوث هذا النمط من التسوس بسبب الرضاعة بالثدي وبسبب الحلمة الصناعية التي تغمس بالمواد السكرية , ظهرت تسمية جديدة التسوس الناجم عن الإرضاع  لتكون أكثر شمولاً ولا ترتبط بسبب واحد

 يصيب التسوس الناجم عن الإرضاع السطوح الملساء للأسنان التي تكون عادة مقاومة للتسوس , وهي السطوح الدهليزية للقواطع العلوية والسطوح اللسانية للأرحاء السفلية ولا يصيب القواطع السفلية بسبب حمايتها من اللسان وتغطيته لها أثناء الإرضاع , بالإضافة إلى مجاورة فوهات الأقنية اللعابية لها حيث يقوم اللعاب بدور منظف طبيعي للأسنان ويمدد الحموض الموجودة في اللويحات الجرثومية  ويضعف فاعليتها في تخريب الميناء ......

تلعب جراثيم الفم دوراً أساسيا في حدوث التسوس  الناجم عن الإرضاع وهي تنتقل من الأم إلى الرضيع  في الفترات المبكرة من العمر عن طريق التقبيل والمشاركة بأدوات الطعام .....

وتؤثر السكريات الموجودة في حليب الأم وفي حليب الإرضاع وما يقدم للطفل من المأكولات السكرية بطرق أخرى في حدوث التسوس

 إن توتر الإرضاع وزيادة زمن الإرضاع يلعبان دورا ً مهما ً في تزايد الإصابة بالتسوس لدى الفئة العمرية من الأطفال (3-5 سنوات) ........

وتختلف نسبة انتشار هذا النمط من التسوس من بلد إلى آخر بسبب اختلاف العادات الغذائية التي تتأثر بالوضع الاجتماعي والثقافي والجغرافي والعرقي .......

  يعتبر الإرضاع بالثدي في تغذية الطفل من العادات الأساسية لدى الأمهات في سوريه وفي المنطقة لأسباب مختلفة ( صحية , دينية , اجتماعية , مادية , .... )وخاصة في الأشهر الثلاثة الأولى بعد الولادة , ولكن ظروف الحياة الحديثة وتزايد خروج المرأة للعمل خارج المنزل , اضطر العديد من الأمهات إلى الاعتماد على زجاجة الإرضاع لوحدها أو بمشاركتها مع إرضاع الثدي , وقد بينت دراسة بأن نسبة الإرضاع بالثدي لدى أفراد العينة من الأمهات 63% كانت أكثر انتشارا ً من الإرضاع المختلط أي بالثدي والزجاجة معاً 37% وبفارق واضح , حيث قد يعود ذلك إلى تزايد الوعي الصحي لدى الأمهات بأهمية حليب الأم في تغذية ونمو الطفل ودوره في الوقاية من الأمراض , خاصة وقد ازدادت في السنوات الأخيرة برامج الإرشاد والتوعية الصحية العامة والخاصة التي نؤكد على أهمية الإرضاع بالثدي , بالإضافة إلى ذلك , يلعب الإعتقاد الديني دوراً هاماً في ترسيخ هذه العادة .....

 وتظهر نتائج دراسة بأن نسبة الإرضاع بالثدي لدى الأمهات في المستوى الاجتماعي الاقتصادي المنخفض كانت أكبر مما هي في المستويات الأخرى , ويعود السبب إلى في هذه الزيادة إلى أسباب مادية أو اعتقادات دينية عميقة لدى أفراد هذه الفئة بضرورة الإرضاع بالثدي لفترة طويلة قد تمتد إلى عامين  , بالإضافة إلى انخفاض نسبة الأمهات العاملات خارج المنزل لعدم توفر المؤهلات العلمية لديهن . وبالمقابل فإن انخفاض نسبة الإرضاع بالثدي في المستوى المرتفع من الأمهات ربما يعود إلى خروج المرأة للعمل بنسبة أكبر أو إلى عادات اجتماعية جديدة مثل الاعتماد على الخدم والمربيات أو الاعتقاد بأن الإرضاع بالثدي يؤثر على الناحية الجمالية للمرأة .......

أما حالات تسوس الإرضاع  بسبب الزجاجة فربما يعود إلى قيام الأم بتقديم زجاجة الإرضاع إلى الطفل كلما بكى أو تبقى الزجاجة في الفم لفترة طويلة خلال النوم حيث يزداد خطر محتوى الزجاجة من الحليب أو العصير وخاصة لدى إضافة السكر لها حيث أظهرت نتائج الدراسة بأن نسبة 56% من الأمهات من المستوى الاجتماعي الاقتصادي المرتفع يقمن بإضافة السكر إلى محتوى زجاجة الإرضاع ترتفع إلى 84% في المستوى المتوسط و 68% في المستوى المنخفض, وربما يعود هذا الفرق بين المستوى المرتفع والمستويين الآخرين إلى زيادة الوعي الصحي لدى الأمهات في المستوى الاجتماعي الاقتصادي المرتفع ومعرفتهن بأضرار السكاكر بشكل أكبر.  .....

 يستنتج من الدراسات بأن التسوس الناجم عن الإرضاع يمكن أن يحدث في حالتي الإرضاع بالثدي والإرضاع بالزجاجة وخاصة عندما تطول فترة الإرضاع لمدة تزيد عن ( 12 ) شهرا , إلا أن نسبة الإصابة يالتسوس الناتج عن الإرضاع بالثدي هو أقل بنسبة مما هو في الإرضاع بالزجاجة ....

ولا شك بأن تقديم الثقافة  الصحية للأم يلعب دورا هاما في الإقلال من الإصابة بتسوس الإرضاع إن كان عن طريق الثدي أو عن طريق الزجاجة , مع ضرورة تشجيع العادات الصحية السليمة في تقديم الحليب لإلى الطفل بحيث تمتنع الأم عن تقديمة بشكل مكافأة أو بقاء حلمة الثدي أو الزجاجة لفترة طويلة في فم الطفل أثناء النوم أو الصحو وعدم إضافة السكر إلى محتوى الزجاجة بل يكتفي بالماء فقط مع وجوب تنظيف أسنان الطفل بعد الإرضاع (12) بالإضافة إلى ذلك فإن استخدام الفلورايد عن الطريق الجهازي العام وبالطريق الموضعي يعمل على زيادة مقاومة ميناء الأسنان والإقلال من حدوث زوال عملية التمعدن..........

 المراجع : طب الفم السورية العدد 1 عام 2002

الدكتور محمد كدرو

عضو الأكاديمية الأوربية لزرع الأسنان (EAID)

أخصائي في طب الأسنان وجراحة الفم

حلب ـ الأشرفية ـ جانب الفرن الآلي

2314242ـ2322300

موبايل 093287126

العودة إلى الصفحة السابقة