كناب الكرد ودولة الخلافة الإسلامية .... جديد الدكتور أحمد محمود الخليل  ::::   أحبتي زوار موقع تيريج عفرين ..... قريباً سيعود الموقع إلى نشاطه السابق . ::::   آخر لقطات بعدسة تيريج عفرين .... شاهد الصور  ::::    شاهد الآن كليب تيريجن عفرين 4.... تيريج روج آفا - الجزء الرابع  ::::    آخر أخبار الطقس في عفرين .... اضغط هنا  ::::    الوديان في منطقة عفرين ... اقرأ المزيد  ::::    سياحة من تراثنا الشعبي ..... المضافات في منطقة عفرين ودورها الاجتماعي  ::::   أهلا بكم في موقع تيريج عفرين ....... Hûn bi xêr hatin :::: 
Sun - 20 / Aug / 2017 - 6:51 am
 
 
http://www.tirejafrin.com/site/m-kamel.htm
الزاوية الأدبية »
في ذكرى رحيل جبران خليل جبران
السادة زوار موقع تيريج عفرين : أقدم لكم فسم من النتاجات الثقافية للراحل ابن منطقة عفرين صلاح الدين محمد ======== في ذكرى رحيل جبران خليل جبران نقدم مقالة نشرت في \"النهار العربي والدولي\" بتاريخ كانون الأول 1981، المقالة بعنوان: \"الناقد التشكيلي السوري صلاح الدين محمد: جبران الرسام لم يكن ابن عصره\" رودان عن جبران: لا اعرف أحدا آخر يتلاحم شعره ورسمه بهذه القوة . دمشق – عادل يازجي يقول الناقد التشكيلي السوري صلاح الدين محمد: \"عاش جبران ربما في معزل عن الثورة الصناعية الهائلة أواخر القرن التاسع عشر وبدايات هذا القرن، ومن الواضح انه لم يتعايش روحيا مع عمارات لويس سوليفان الفولاذية، أو الأعاجيب الهندسية لفرانك لويد رايت... بل ظل يعيش في بشرى ووادي قنوبين الصخري، وهو في بوسطن أو نيويورك. ولم تهمه كثيرا الحرب الأمريكية – الاسبانية (1898) أو جزر غوام وبورتوريكو وقتئذ، أو إلحاق جزر هاواي بها... بل كان همه مستقبل لبنان والعرب، وهو بعيد عن أرضه. أليس هو سكرتير لجنة إغاثة سوريا، وقد عبر بصريح العبارة في إحدى رسائله إلى ماري هاسكل بأن \"كل شيء يؤول بالسوريين إلى كره الأتراك هو شيء جيد\" إن أبناء وطني، شعب جبل لبنان، يهلكون الآن بفعل مجاعة دبرتها الحكومة التركية، لقد مات الآن ثمانون ألفا\". بل إن نضاله من اجل وطنه يعتبره أفضل ما قام به في حياته \" كل هذا يا ماري، لكنه أفضل عمل بما لا يقاس عملته في حياتي كلها\" (5-11-1916) ومن أجل ذلك جرد من جنسيته العثمانية. كدودة الحرير الناقد التشكيلي صلاح الدين محمد يعيد قراءة جبران خليل جبران في رسومه، حيث يرى أن جبران الرسام لم يدرس حتى الآن دراسة نقدية دقيقة، لذلك استبقنا نشر أبحاثه ليكرر لنا معه حوار استهله بالقول: شق جبران طريقه في معزل عن الاتجاهات لسائدة، برغم انه، وكما يقال، لم يكن يترك معرضا إلا يزوره – خصوصا بعيد وصوله إلى بوسطن-. لم يجنح إلى الواقعية الأمريكية الطاغية وقتئذ (وينسلو هومر – موريس هونت – توماس هيكنز) ولم يتحمس للاتجاهات الحديثة النامية ( ماكس ويبر – جون مارين - شالز شيللر – أرشيل غوركي – جاكسون بولوك...). كان هناك شيء ما في داخله، ويتحرك بعنف، وكما قال هو:في أعماقي يامي حركة لا علاقة لها بالكلام والخطوط والألوان\". ومن هنا لا بد من الاستنتاج أن جبران كان يبحث عن خلق حالة توازن بين ذاته والمحيط، بين نفسه والوجود، ولم يجد متنفسه إلا في تفجير تلك الطاقة عبر الوسائل التعبيرية المتوافرة لديه، شعرا وفلسفة وترحلاً ورسماً وهرباً إلى الطبيعة، واستغراقاً في كتابة الرسائل، وحبا واتحادا مع المرأة أو انهماكا في التدخين وشرب القهوة أو في العمل فوق طاقة الإنسان العادي، أو استغراقا في البحث حتى لتكاد أن تشعر بأنه يجرب ويجرب حتى آخر لحظة في حياته: \"سوف أعمد إلى تحطيم كل لوحة لم تكن في الواقع مقدمة لهذه اللوحات\" (إلى ماري هاسكل 16-4-1916)، وكان في سباق مع الزمن، والزمن يفلت من الأصابع كالماء. ما كتبه جبران عالم جبراني، وما رسمه عالم جبراني آخر، آخر بالمعنى الدقيق للكلمة. إنهما وجها عملة واحدة، يكمل احدهما الآخر، كما هو الموت والحياة لا ينفصلان، ولذا يمكن القول: ان جبران حمل لوحاته جزء من نظراته ومواقفه الفلسفية التي لا يمكن أن تتم إلا بالرسم.. وإلا لما عرفناه رساما بل صاحب \"المجنون\" و\"النبي\" و \"العواصف\"... لو دققنا النظر في رسوماته لرأينا إيمانه بالديمومة ووحدة الموت والحياة، وشاهدنا أفكاره التي مثل فيها دقة الارتباط الحيوي بين الماضي والحاضر والمستقبل، وان الكل في الجزء، والجزء موجود في الكل، وتجسد لنا فهمه الفلسفي العميق لامتزاج الطبيعة بالإنسان والإنسان بالطبيعة وهو مشدوه إلى الخلية الأولى والكون غير الملوث. استقلالية أعطيت استقلالية كاملة لفن جبران عن معطيات فناني عصره، ولكن ثمة محاولات نقدية عديدة تؤكد تأثره بوليم بليك الشاعر والرسام، وبرودان... - لست هناك استقلالية لأي فنان منذ أن كان هناك فن على الأرض... وبران غير بريء من هذه المسلمة الفنية ولكن ما يثير الانتباه فعلا هو ربط جبران ببليك وبكل هذا العنف، وهذا خطأ كبير وتجن فاضح على الاثنين معا. أصبح بليك حديث الأوساط النقدية هذه الأيام من خلال جبران، فمنهم من يقول، وقد يكون صحيحا، أن النقاد في بداية القرن ربطوا عمال جبران ببليك، وان جبران تأثر به عندما كان يتردد إلى مكتبة كوبلي وينسخ لوحات بليك، وان جبران تعرف إلى أعمال بليك عندما زار الأول لندن مع أمين الريحاني... لكنه من الواضح بالنسبة إلي، أن كلاما من هذا القبيل قد كُرِّس، وذلك في مغلف أرسله إلى مي زيادة في (26-7-1919) وتضمن مقطعا من دراسة كتبتها الناقدة أليس رافائيل في كتابها \"عشرون رسما\" حيث تقول: \"يقول صديق جبران، أوغست رودان، عنه: لا أعرف أحدا آخر يتلاحم شعره ورسمه بهذه القوة إن هذا سيصنع منه بليكا جديدا\"،ومن الواضح أن رودان يعظم من جبران هنا ولا يؤكد على المطابقة بينهما، بل يؤكد على تشابه الظاهرة من حيث أن كليهما ابدعا في مجالين بالقوة نفسها. وبنظرة فاحصة على إنتاج حبران وبليك، نجد أن الثاني أشد عنفا وهلوسة وصخبا، اشد تأكيدا على الخط والتفاصيل، أكثر تركيبية في الإشكال ولا غرو فهو المشبع بالأساليب القوطية في الفن. بليك يختلف عن جبران باهتمامه المفرط بالإنجيل وتصوير مواضيعه، وبدانتي وتصوير جحيمه. اراد بليك أن يترجم قصائده رسما، بينما جبران حالة أخرى مختلفة تماما، ولنقل بدقة أكثر: إن بناء اللوحة عنده يختلف عن الفنانين، ودراسة خلفية اللوحة وإخراجها ودراسة الفراغ، هي مختلفة. وأما عن مرحلة الساناتور - اسميها مرحلة تجاوزا- فقد تأثر إلى حد كبير بالفنان السويسري ارنولد بوكلين، ولنقارن بين لوحة جبران \"الرمز\" ولوحة بوكلين \" حرب السناتورات\" (1873). وتأثير غويا واضح على جبران خصوصا في لوحته \"ساتورن يلتهم أطفاله\"، التي رسمها عام 1818. لقد تركت هذه اللوحة بصماتها على أكثر من لوحة عند جبران خصوصا في لوحة \"الذات الكبرى والذات العظمى\". واطلع جبران ، بلا شك، أثناء وجوده في باريس على النجاحات الأولى لبيكاسو، وعلى لوحات المرحلة الزرقاء، خصوصا في مواضيعه عن الحب والحياة – وبيكاسو بدوره متأثر في هذه المرحلة بدي شافان أيضا- ومن المستغرب أن نشير دائما إلى بليك، ولا نشير إلى تأثيرات غوستاف مورو وزملائه الرمزيين (ادوارد بورن جونز خصوصا في \"الفرسان النيام\"، وجين ديلفيل في \"كنوز الشيطان\"...)، وبالتحديد المرحلة التي بدا يرسم فيها أكواما بشرية متراكمة على بضها بعضا. أما عن الاستقلالية التي ذكرتها، فاني لا اعتبر جبران سمكة عاشت خارج الماء، بل انه لم ينجرف وراء التيارات السائدة، وحافظ على طابع روحاني لفنه، وإذا كان لنا أن نذكر فنانا واحدا تشابه معه جبران بأسلوبه، فهو، بلا شك، الفنان الأمريكي الشهير ارثر ديفيس الذي عرف إليه عام 1912 ونشأت بينهما معرفة جيدة – زار ديفس مرسم جبران عام 1913. ولعل أفصح تعبير وابلغ تقدير لجبران هو ما قالته الناقدة اليس رافائيل في كتاب \" عشرون رسما\": أن جبران هو الرحيل الذي نقل روحانية الشرق الأوسط إلى أمريكا، وهو الجسر بين العالم القديم والعالم الجديد. جبران الفنان التشكيلي، دعنا نحدد موقعه في حركة الفن المعاصرة له. - رسم جبران مئات اللوحات الفنية، ولكنه لم يقدم لوحة \"الماستربيس\" أي أن لوحاته سلسلة من دون وجود حلقة أساسية ورئيسيه فيها وكل الكتب التي تكتب عن الفن الأمريكي اليوم تتجاهل جبران، أي أن جبران ليس حلقة في سلم ارتقاء الفن الأمريكي، برغم انه أبدى نشاطا ملحوظا، وقد اشترك فعلا في معرض مهم (من 27 تشرين الثاني – نوفمبر – 16 كانون الأول – ديسمبر – 1919) جنبا إلى جنب مع بونارد – سيزان – دومييه - كالدر – بيسارو وغيرهم، في صالة شركة \" ميسز نودلر\" في نيويورك، وقدمت أعماله في معرض الخريف في باريس، ومدحه فنانون كبار كرودان وارثر ديفيس ومصور فوتوغرافي يذكره تاريخ الفن الأمريكي هو فرناند هولاند داي (1864 – 1933). ولكن جبران لم يأخذ حقه من التقويم التاريخي كما أخذه في الأدب، برغم أن كثيرين وجدوا أن أهمية جبران الفنية لا يقل عم الأدبية – أليس رفائيل-. ولكنه في واقع الأمر دفع الثمن لكونه أديبا، كما دفع بليك ثمن شعره، وقد عبر هربت ريد عن مواطنه بدقة حول هذه النقطة حينما قال \"هضم حق بليك كفنان لكونه شاعرا\" وهذا ينطبق كثيرا على جبران. إن عالمية جبران لن تأتي إلا عبر لبنان، ولا شك في انه احد رواد الفن اللبناني كله، ولا يقف فقط جنبا إلى جنب مع حبيب سرور ويوسف الحويك وخليل الصليبي وداوود القرم، بل هو الرائد في تجاوز الأصول النقدية في الطرح الفني لمعطيات الفنون الجميلة في لبنان مع بدايات القرن أي في الفن اللبناني المعاصر كله. المقالة من الأرشيف الراحل ابن منطقة عفرين الاستاذ صلاح الدين محمد الخاص Nareen Mohammed تيريج عفرين 10/4/2017

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟

إسمك :
المدينة :
عنوان التعليق :
التعليق :


 
 |    مشاهدة  ( 1 )   | 
http://www.tirejafrin.com/index.php?page=category&category_id=204&lang=ar&lang=ar