|
اجابات للدكتور سمير حسني الزعيم عمر على أسئلة ( حول الأمراض الجنسية و العقم و الأمراض النسائية ) يطرحها عليه المحلل المخبري نشأت زيبار |
|
|
س: هل إصابة الحامل بمرض
السيلان يؤثر على
الجنين؟
س: هل يجب
الامتناع عن الاتصال الجنسي أثناء إصابة أحد الطرفين بمرض
السيلان؟
س: هل الاتصال
الجنسي هو الطريقة الوحيدة لنقل الأمراض التناسلية؟
س:
يشتكي
البعض من التهابات وتسلخات
بالعضو خاصة بعد الاتصال الجنسي. ما سبب ذلك؟ وكيف يمكن
معالجته؟
س:
ما هي أنواع
مرض الزهري المستوطن؟
س: ما أثر
التدخين والمشروبات
الكحولية على الحوينات المنوية؟ وهل يؤدي التدخين والمشروبات
الكحولية إلى العقم والضعف الجنسي؟
س: إذا لم تظهر حوينات منوية في السائل المنوي، هل تكون
تلك حالة عقم مطلقة؟ أو يمكن معالجتها؟
-
قد تكون
مجاري المني مقفلة أو غير متصلة بالخصية.
س: هل يسبب مرض السكري والبواسير الضعف الجنسي؟
الدكتور سمير حسني الزعيم عمر
جراحة نسائية – توليد – معالجة العقم – تلقيح صناعي =================
|
|
|
أبرز الانجازات الطبية خلال القرن العشرين بقلم المخبري نشأت رفعت زيبار
|
|
|
كان العقم في الماضي يشكل مشكلة من أهم المشاكل التي تواجه الرجل والمرأة، ولكن مع تقنيات القرن العشرين أصبحت هذه المشكلة بسيطة بددت قلق الخوف من عدم الإنجاب، ومن احدث هذه التقنيات، التوصل إلى تقنية التلقيح بالأنابيب IVF والتي ساعدت الملايين من الأزواج الذين يعانون من صعوبة الإنجاب في الحصول على الذرية. ومن العوامل التي ساعدت على التوصل إلى تقنية الأنابيب : · اختراع المنظار الطبي الذي ساعد على تحديد موعد التبويض، ومن ثم استخراج البويضة وتلقيحها بالحيوان المنوي في الأنابيب ثم إعادة زرعها في الرحم. · اختراع جهاز الالتراساوند أو السونار المهبلي الذي سهل مراقبة الرحم. · التوصل إلى طريقة التلقيح المجهري Micro-injection حيث ساعدت الرجال المصابين بانخفاض في إعداد الحيوانات المنوية على الإنجاب وذلك باختيار أفضل حيوان منوي. · كذلك التوصل إلى طريقة التشخيص الوراثي للجنين – بعد أن يتم التلقيح بالأنابيب – Pre-implantation genetic diagnosis وذلك بأخذ خلية من الجنين بعد يومين من التلقيح وفحصها للتأكد من سلامة الجنين من التشوهات وكذلك لمعرفة جنس الجنين. وهي من أبرز الانجازات التي حدثت في القرن العشرين، حيث يتم تعويض الأعضاء التالفة في معظم جسم الإنسان بزرعها مرة أخرى. · حدثت زراعة أول قرنية للعين عام 1905م. · زرعت أول الشرايين في فرنسا عام 1908م. · أول زراعة للكلية حدثت في أمريكا عام 1954م. · أول زراعة للرئة حدثت في أمريكا عام 1963م. · أول زراعة للأمعاء حدثت عام 1964م. · أول زراعة للقلب حدثت في جنوب إفريقيا عام 1967م. · أول زراعة للبنكرياس حدثت في الولايات المتحدة عام 1970م. · أول زراعة للكبد حدثت في الولايات المتحدة عام 1975م. · نجحت زراعة نخاع العظم لأول مرة عام 1986م. · حدثت أول زراعة عصب بالولايات المتحدة عام 1991م. · تمت أول زراعة لليد عام 1998م في فرنسا. ومن أبرز الانجازات التي ساعدت على إنقاذ البشرية من شر الأمراض المعدية والفتاكة: · اكتشاف المضادات الحيوية Anti biotics في نهاية الثلاثينات مثل المضادات الحيوية المضادة لأمراض السل والتيفوئيد والمكورات الشريطية. · اكتشاف اللقاحات الواقية من الأمراض مثل لقاح مرض الجدري وشلل الأطفال والدفتريا (الخناق) والسعال الديكي والسل. · ظهور الميكروسكوبات والميكروسكوبات الالكترونية التي لعبت دوراً هاماً في الكشف عن الجراثيم وتشخيصها. · ظهور أهم الفحوصات المخبرية التي كشفت عن أخطر الأمراض مثل الايدز والتهاب الكبد الوبائي وغيرها. · خلال العشر سنوات الماضية ظهرت أحدث طرق تشخيص الجراثيم وذلك عن طريق البحث عن الحامض النووي للجرثومة حتى لو كانت ميتة وذلك بأخذ عينة من دم المريض.
هناك عدة أسباب واكتشافات أدت إلى تطور جراحات التجميل من أهمها: · اكتشاف المضادات الحيوية Anti biotics التي قللت من المضاعفات بعد العملية. · ظهور المواد الخاملة التي لا تؤدي إلى ردود فعل مناعية مثل السيليكون الذي يستخدم في عمليات تكبير الثدي. اكتشاف أدوية عديدة لعلاج الخلايا السرطانية الأمر الذي ساعد على شفاء كثير من مرضى السرطان. · كذلك تم اكتشاف أسلوب زراعة أو نقل نخاع العظم الذي ساعد على علاج أنواع عديدة من الأمراض السرطانية. المراجع: مجموعة مقالات من الانترنت تيريج عفرين 9 / 3 / 2008 ============
|
|
|
الــحــديـــد Iron بقلم المخبري نشأت رفعت زيبار |
|
|
عنصر الحديد من العناصر الهامة في بناء جسم الإنسان فهو يدخل في تركيب المادة الصباغية الحمراء المكونة للدم (الهيموغلوبين( hemoglobin التي تنقل مولد الحموضة (الأوكسجين) من الرئة إلى أنسجة الجسم المختلفة. مادة الأوكسجين يتم بواسطتها إحراق المواد الغذائية لتوليد الحرارة اللازمة للجسم. كما أن الحديد يدخل في تركيب كافة خلايا الجسم ويلعب دوراً هاماً في النمو والإفرازات ونقصه في الجسم يسبب فقر الدم . ما هي مصادره الغذائية؟
توجد أملاح الحديد في أكثر أنواع
الخضروات كالبصل والبندورة،
والبقول وبصورة خاصة يوجد في الخضروات الورقية
كالسبانخ، والبقدونس،
والكرفس، والخس وما شابهها، ويوجد أيضا في
الفواكه كالموز والمشمش
والعنب والتين والبلح وفي البذور واللوز، جوز
الهند واللحوم وصفار
البيض وغيرها. ملاحظة : يكشف عن نقص الحديد في مخابر التحاليل الطبية بتحليل ( حديد المصل ) المرجع : مجموعة مقالات من الآنترنت 27 / 2 / 2008 =============
|
|
|
الجمرة الخبيثة Bacillus Anthraces بقلم المخبري نشأت رفعت زيبار |
|
|
الجمرة الخبيثة مشتقة من اليونانية، وهي عبارة عن عصيات هوائية إيجابية الغرام مبوغة غير متحركة ، تنمو على معظم أوساط الزرع الجرثومية و هي غير حالة للدم على أوساط غراء الدم. مصدر العدوى: تأتي العدوى من الحيوانات العاشبة أو المجترة مثل الغنم و الماعز ، حيث تأكل أبواغ الجمرة من التربة و بعد إصابة الحيوان تنتقل العدوى للإنسان ( تصيب من يتعامل مع الجلد و الصوف ). طرق الإصابة عند الإنسان: تنفسية – جلدية – هضمية الإصابة التنفسية: بعد استنشاق الجرثومة يأخذها الجهاز اللمفاوي بالرئة و العقد اللمفاوية بالمنصف حيث يحصل تكاثر جرثومي بالعقد اللمفاوية تؤدي إلى وذمات و نزف و قروح و تنخر بالجهاز اللمفاوي الخاص بجهاز التنفس مما يؤدي إلى سعال و عسرة تنفس و هذا هو الشكل القاتل للإصابة وقد يتلوه التهاب سحايا نزفي. الإصابة الجلدية: وهي أكثر الإصابات شيوعاً ، عادة الأماكن المكشوفة من الجلد و المصابة بخدوش و جروح و كدمات هي أكثرها عرضة للإصابة، تحدث وذمة موضعه و اندفاع احمراري حاك و بعدها يظهر حويصلة قطرها 1 – 3 ملم بعدها تنفجر و يخرج منه قيح، إذا لون القيح بصبغة غرام تظهر عصيات الجمرة ايجابية الغرام ، بعدها تتطور إلى قرحة منخفضة محاطة بلون أسود غير مؤلمة مع وذمة محيطة للإصابة و التهاب عقد لمفاوية لمنطقة الإصابة ، لا تترك الإصابة الجلدية أي ندبة دائمة. الإصابة المعوية: غالباً تحدث بعد تناول مشتقات حيوانية ملوثة بالجمرة، لها شكلان: فموي بلعومي و فموي مريئي و الإصابة مشابهة للجهاز التنفسي من حيث الآلية، التهاب عقد لمفاوية و نزف و تقرحات و تنخر. العلاج و الوقاية: توجد لقاحات خاصة بالجمرة ميتة و مضعفة، أما العلاج: في الجمرة التقليدية ( البنسلين و مركبات التتراسايكلين مثل دوكسي سيكلين ) ولكن الجمرة المنتجة لأجل حرب بيولوجية عادة تكون معندة على هذه الصادات و الدواء الأمثل: مثل سيبروفلوكساسين.Fluroquinoline الجمرة الخبيثة كسلاح بيولوجي: بدأ العمل على إنتاجها كسلاح بيولوجي منذ عام | |